كتبت شيماء فتحي:
ترى مروة محمد أن الجمال لا يعد بوابة العبور الوحيدة للدخول إلى عالم الفن، وقالت: هناك قمم فنية،الجمهور أحبهم لفنهم وإبداعاتهم، مثل سعاد العبدالله، وحياة الفهد وأمينة رزق وأحمد زكي ويحيى الفخراني وغيرهم، ولكن في الوقت الحالي نجد أن جمال الفنانة هو جواز سفرها للدخول إلى عالم التمثيل. وقالت الفنانة مروة محمد: أجسد شخصية غادة الموظفة بقسم خدمة العملاء الكول سنتر في شركة طيران المسافر، كما إنها العقل المدبر لزميلاتها في العمل، وتحب زميلاها، وجارها في السكن الذي يعمل معها ويحبها أيضا، وتتوالى الأحداث من خلال مواقف كوميدية طريفة.
ولاتمانع مروة من إجراء الفنانات عمليات تجميل للضرورة، لتصحيح بعض العيوب، ولكنها ضد عمليات التخريب، وأضافت قائلة: هناك فنانات جميلات جدا، قمن بإجراء عمليات تجميل، دمرن من خلالها جمالهن. ولاتخشى مروة قول الحقيقة وبالتالي تتقبل آراء الآخرين أذا كانت صريحة وصادقة، تقول: في الغالب أكون صريحة وصراحتي تغضب الآخرين، وأحيانا أكون دبلوماسية في التعبير عن رأيي بدون أن يغضب مني أحد ولم أغضب أي زميل أو زميلة في الوسط الفني لأني لم أتدخل أو أدلي برأيي في أعمالهم.
وعن عرض أكثر من عمل لها كممثلة في وقت واحد، قالت مروة محمد: المهم عندي في المقام الأول أن أقدم عملاً ناجحاً يلقى احترام ورضا الجمهور، وبالتالي سيلقى مشاهدة عالية، فالعمل الجيد يفرض نفسه في أي وقت وعلى أي قناة، كما أن عرض أكثر من عمل للفنان على الشاشة الفضية يفيده ولايضره، وأنا الآن في مرحلة الاختيار بعد أن تجاوزت مرحلة الانتشار، ففي الماضي كنت أشارك في أعمال خليجية متنوعة من أجل الانتشار.
وترى أن الشللية الفنية في صالح الفنان، وأضافت: لكنها يجب ألا تؤثر في سير تطور الدراما الخليجية، ويجب أن نعرف كيف نوظفها، فعندما أعمل مع ممثل أعرفه أفضل من العمل مع ممثل آخر لا أعرفه، ويجب ألا تحجب الفرص أمام الوجوه الجديدة أو العمل مع مخرج متميز أو الوقوف أمام فنان مبدع. وعن الاحتكار الفني، قالت: أنا ضد الاحتكار للممثل بكل أشكاله، لكن إذا كانت هناك شركة تقدم الفنان بشكل مختلف في كل عمل، فأنا مع هذا الاحتكار، ومع ذلك لم أوقع عقد احتكار مع أي شركة فنية، وأنصح أي فنانة ناشئة بتوقيع عقد إحتكار مع شركة تقدمها بالشكل الصحيح.
وطالبت مروة محمد المنتجين السعوديين بألا يهتموا فقط بالتركيز على الربح المادي، حتى تستطيع أن تنافس الدراما السعودية مثيلاتها في العالم العربي، ونحن لدينا طاقات إبداعية كبيرة سواء على مستواى التمثيل أو الكتابة.
وعن سر عزوفها عن الادلاء بحوارات صحافية في الفترة الأخيرة، قالت: قللت كثيرا من حواراتي مع الإعلاميين، وأصبحت أنتقي من أتحدث معهم في الإعلام من الصحافيين، لأنني عانيت من التضخيم والتهويل في التصريحات التي أدلى بها، ويصيغون كلامي بطريقة فيها الكثير من المبالغة، فأنا لي أرائي وأفكاري التي أعلنها بكل صرحة وشفافية. وعزت مروة محمد انتهاج بعض الصحافيين أسلوب التهويل في تناول تصريحاتها إلى ضعف مهنية الصحافي، وعدم أمانته في نقل تصريحاتها، لذا قررت اختيار أقلام معينة تنقل ما تقوله بأمانة، حتى لا تقع في مطب التهويل والتضخيم والمانشيتات الجريئة، لكي يجذبوا القارئ على حسابها، على حد قولها.
واختتمت حديثها، بالقول: حنيني يكبر يوما بعد يوم إلى الكاميرا ولكن كمذيعة، سأعلن في القريب العاجل عن تقديمي لبرنامج تلفزيوني.
يذكر أن الفنانة مروة محمد ولدت في مدينة دبي وتنقلت للعيش مابين دبي وجدة والرياض، وبدأت كمقدمة برامج في عام 2004 وكانت أولى انطلاقاتها عبر قناة شو تايم وايه آر تي عبر البرامج الفنية والحوارية والشعرية المباشرة لمدة ثلاث سنوات متتالية، ثم اتجهت بعد ذلك للتمثيل بالفيلم الإماراتي حنين ثم تبعها العديد من المسلسلات ببطولات مطلقة بدأتها بعمشة بنت عماش ثم توالت بعدها الأعمال المحلية والخليجية وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والدولية وتم تكريمها في كثير من المحافل الفنية.
ترى مروة محمد أن الجمال لا يعد بوابة العبور الوحيدة للدخول إلى عالم الفن، وقالت: هناك قمم فنية،الجمهور أحبهم لفنهم وإبداعاتهم، مثل سعاد العبدالله، وحياة الفهد وأمينة رزق وأحمد زكي ويحيى الفخراني وغيرهم، ولكن في الوقت الحالي نجد أن جمال الفنانة هو جواز سفرها للدخول إلى عالم التمثيل. وقالت الفنانة مروة محمد: أجسد شخصية غادة الموظفة بقسم خدمة العملاء الكول سنتر في شركة طيران المسافر، كما إنها العقل المدبر لزميلاتها في العمل، وتحب زميلاها، وجارها في السكن الذي يعمل معها ويحبها أيضا، وتتوالى الأحداث من خلال مواقف كوميدية طريفة.
ولاتمانع مروة من إجراء الفنانات عمليات تجميل للضرورة، لتصحيح بعض العيوب، ولكنها ضد عمليات التخريب، وأضافت قائلة: هناك فنانات جميلات جدا، قمن بإجراء عمليات تجميل، دمرن من خلالها جمالهن. ولاتخشى مروة قول الحقيقة وبالتالي تتقبل آراء الآخرين أذا كانت صريحة وصادقة، تقول: في الغالب أكون صريحة وصراحتي تغضب الآخرين، وأحيانا أكون دبلوماسية في التعبير عن رأيي بدون أن يغضب مني أحد ولم أغضب أي زميل أو زميلة في الوسط الفني لأني لم أتدخل أو أدلي برأيي في أعمالهم.
وعن عرض أكثر من عمل لها كممثلة في وقت واحد، قالت مروة محمد: المهم عندي في المقام الأول أن أقدم عملاً ناجحاً يلقى احترام ورضا الجمهور، وبالتالي سيلقى مشاهدة عالية، فالعمل الجيد يفرض نفسه في أي وقت وعلى أي قناة، كما أن عرض أكثر من عمل للفنان على الشاشة الفضية يفيده ولايضره، وأنا الآن في مرحلة الاختيار بعد أن تجاوزت مرحلة الانتشار، ففي الماضي كنت أشارك في أعمال خليجية متنوعة من أجل الانتشار.
وترى أن الشللية الفنية في صالح الفنان، وأضافت: لكنها يجب ألا تؤثر في سير تطور الدراما الخليجية، ويجب أن نعرف كيف نوظفها، فعندما أعمل مع ممثل أعرفه أفضل من العمل مع ممثل آخر لا أعرفه، ويجب ألا تحجب الفرص أمام الوجوه الجديدة أو العمل مع مخرج متميز أو الوقوف أمام فنان مبدع. وعن الاحتكار الفني، قالت: أنا ضد الاحتكار للممثل بكل أشكاله، لكن إذا كانت هناك شركة تقدم الفنان بشكل مختلف في كل عمل، فأنا مع هذا الاحتكار، ومع ذلك لم أوقع عقد احتكار مع أي شركة فنية، وأنصح أي فنانة ناشئة بتوقيع عقد إحتكار مع شركة تقدمها بالشكل الصحيح.
وطالبت مروة محمد المنتجين السعوديين بألا يهتموا فقط بالتركيز على الربح المادي، حتى تستطيع أن تنافس الدراما السعودية مثيلاتها في العالم العربي، ونحن لدينا طاقات إبداعية كبيرة سواء على مستواى التمثيل أو الكتابة.
وعن سر عزوفها عن الادلاء بحوارات صحافية في الفترة الأخيرة، قالت: قللت كثيرا من حواراتي مع الإعلاميين، وأصبحت أنتقي من أتحدث معهم في الإعلام من الصحافيين، لأنني عانيت من التضخيم والتهويل في التصريحات التي أدلى بها، ويصيغون كلامي بطريقة فيها الكثير من المبالغة، فأنا لي أرائي وأفكاري التي أعلنها بكل صرحة وشفافية. وعزت مروة محمد انتهاج بعض الصحافيين أسلوب التهويل في تناول تصريحاتها إلى ضعف مهنية الصحافي، وعدم أمانته في نقل تصريحاتها، لذا قررت اختيار أقلام معينة تنقل ما تقوله بأمانة، حتى لا تقع في مطب التهويل والتضخيم والمانشيتات الجريئة، لكي يجذبوا القارئ على حسابها، على حد قولها.
واختتمت حديثها، بالقول: حنيني يكبر يوما بعد يوم إلى الكاميرا ولكن كمذيعة، سأعلن في القريب العاجل عن تقديمي لبرنامج تلفزيوني.
يذكر أن الفنانة مروة محمد ولدت في مدينة دبي وتنقلت للعيش مابين دبي وجدة والرياض، وبدأت كمقدمة برامج في عام 2004 وكانت أولى انطلاقاتها عبر قناة شو تايم وايه آر تي عبر البرامج الفنية والحوارية والشعرية المباشرة لمدة ثلاث سنوات متتالية، ثم اتجهت بعد ذلك للتمثيل بالفيلم الإماراتي حنين ثم تبعها العديد من المسلسلات ببطولات مطلقة بدأتها بعمشة بنت عماش ثم توالت بعدها الأعمال المحلية والخليجية وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والدولية وتم تكريمها في كثير من المحافل الفنية.
via منتديات تغاريد http://vb.tgareed.com/t366376/









0 التعليقات
إرسال تعليق